عثمان العمري
222
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
فهي نور بسناها وبها * خمرة من لطفها تعلو السها يا لها من خمرة تحيى المزاج * قم وناولها بأقداح الزجاج قم فقاغزمان در مثمنة * جنة صفها بكل الألسنة ما لها في كل وجه من نظير * انها جنات عدن يا سمير قم فهات الراح فيها يا حبيب * ان عيشي في سواها لا يطيب واجعل الأقداح تزهو في الرياض * بين غدر وسواق وحياض وانظم الكاسات حول السلسبيل * مع حب ومحب وخليل وانثرن حولي لأنواع الورود * كل عيش في سواه لا يسود ضمخن طيبا وعودا عنبرا * طوق الأغصان درا جوهرا تشبه الحدباء لطفا وسنا * فهي دار تسدى بسطا وهنا أكرمنها انها نعم الديار * انها سامت بأصوات الهزار واجعلن مدحي لها مهرا تمام * ان حسن النظم في حسن الختام ومن شعر صاحب الترجمة : بالروح أهيف قد زانه الجيد * ذاك الغزال الذي من صيده الصيد ظبي غدا الحسن مكنوزا بوجنته * لكنه بختام الثغر مرصود علقته غرة مني فوا لهفي * من شادن فيه للأبصار تقييد وا حيرتي مع مغرور بصبوته * لا يرعوي ان حالي فيه مجهود واللّه ما علمه مني سوى نظري * له وفي نظرة العشاق تأكيد ان قلت ما ان يوما أن تلين إلى * معذب قال إن لان الجلاميد